اعمق من مجرد خبر

قديروف: الناتو يقف وراء الصراع بين صربيا وكوسوفو

0 35

صرح حاكم جمهورية الشيشان، رمضان قديروف، بأن السبب الأكيد للصراع “السخيف والمبتذل” بين صربيا وكوسوفو، المعلن استقلالها من جانب واحد، هو التحريض الخارجي من “الناتو”.


جاء ذلك في منشور للزعيم الشيشاني في قناته الخاصة على تطبيق “تليغرام”، حيث تابع قديروف أنه من المستحيل في هذه القضية الانحياز إلى جانب الصرب أو إلى جانب كوسوفو، إلا أن هناك موقفا لا لبس فيه، يجب أن يتخذه كلاهما، وهذا الموقف، بالمناسبة، هو “موقف ديني وليس سياسيا”، حيث حان الوقت الذي يجب أن يكون فيه “الإجماع الطائفي هو حل الأزمة”.

وتابع قديروف: “إن صربيا هي الدولة التي دعمت روسيا علانية في حربها ضد النازية وعبادة الشيطان في أوكرانيا. والرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، والذي أعرفه جيدا، يدرك تمام الإدراك ما هو حلف (الناتو)، والأساليب التي يتبعها لإثارة النزاعات. وفي غضون بضعة أشهر من العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، شهدنا كيف طفت على السطح كبثرة خبيثة ناضجة أسوأ مظاهر عبادة الشيطان والفاشية المحمومة والإلحاد المطلق والسخرية السوداء والدعاية الفجة للمثليين والمتحولين جنسيا.

إن كتلة (الناتو) برمتها تحاول إفساد البلدان ذات القيم التقليدية وتحويلها إلى مجموعة من الأشرار ذوي الغرائز الحيوانية بلا دين أو شرف. ولا شك أن المسلمين في هذه العملية الخاصة ضد أتباع إبليس يلعبون دورا مهما وأيديولوجيا وروحيا في المواجهة.

وإدراكا من التحالف الغربي بأن خططهم في أوكرانيا تفشل، قرر التركيز على الجروح التي التأمت لتوها في البلقان. وإنه لأمر محزن على نحو مضاعف أن يكون على أحد الجانبين من الصراع الذي يحرض عليه (الناتو) يوجد مسلمو كوسوفو،  ونحن نعلم أن السبب الأساسي لاندلاع الصراع السخيف والمبتذل هو التحريض الأكيد من الخارج. وفي الواقع، وقبل أن يتاح للطرفين الوقت لمناقشة أي شيء، أعلن (الناتو) فعليا عن جاهزيته للقتال، وسحب قواته إلى الحدود.

وفي حالة نشوب أعمال عدائية، فسوف تكون العواقب للأمة المسلمة في كوسوفو مؤسفة، بغض النظر عن النتيجة. نعم، سيكون الفائز هو ما يسمى بأوروبا التقدمية، إلا أن شعوب البلقان سوف تقاتل بعضها بعضا، بينما سيقف الغرب وراء تلك الشعوب ويدعمها بالذخيرة ليقتلوا بعضهم بعضا، بينما يعيش هو في سلام، ويحتج أحيانا على حقوق عبدة الشيطان، ويفرض أولوياتهم على العالم.

تذكروا أن من مصلحة عبدة الشيطان أن يحيطوا نفسهم بالمؤمنين تحت أي ذريعة، حتى يموت هؤلاء حينما يأتي المخلص عيسى عليه السلام، وينضوي المؤمنون المخلصون تحت رايته لمحاربة والتخلص من المسيخ الدجال، فيموت المحيطون بهم بدلا منهم.

إنني أدعو الصرب وألبان كوسوفو إلى إخراج إبليس من المعادلة، والتفكير في مستقبلهم، وبعد ذلك سيكون هناك فهم للمشكلة وحلها. وهناك أمثلة ممتازة على التعايش في وئام بين الأديان والجنسيات المختلفة، إلا أنه لا يوجد مثال على التعايش الجيد مع دعاة التدخل من (الناتو)”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.